منتديات مصر بلدنا تتبنى الحريه الفكريه فلكل عضو الحق فى إبداء رأيه بحرية تامه طالما كانت فى حدود اللياقه وإحترام آراء ومعتقدات الآخرين دون خشية تعرضها للحذف سواء إتفقت أو إختلفت مع ما تراه الإداره.........شكرا لمروركم. https://www.facebook.com/groups/masrbaladna2/

الحمد لله أن أعاد لنا مصرنا الحبيبه بعد أن كشف الغمه وأنار الظلمه..عادت مصر وهانحن نعود بعد غياب عام كامل.....https://www.facebook.com/groups/masrbaladna2/ |


العودة   منتديات مصر بلدى ..مصر بلدنا > صالون الحوار العام > قسم الأخبار العاجله والتعليق عليها


قليل من الدين كثير من الجنس.. الفتاوى الشاذة تجتاح العالم الإسلامي

قسم الأخبار العاجله والتعليق عليها


إضافة رد
  #1  
قديم 10-03-2013, 04:02 PM
عماد عماد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 1,533
افتراضي قليل من الدين كثير من الجنس.. الفتاوى الشاذة تجتاح العالم الإسلامي

قليل من الدين كثير من الجنس.. الفتاوى الشاذة تجتاح العالم الإسلامي
فتاوى غريبة ومتطرفة تظهر بين الحين والآخر وتنتشر بسرعة بين الناس وتساهم المواقع والفضائيات في نشرها وإثارة الجدل بخصوصها.
من المسؤول عن «بازار» الفتاوى المفتوح على كل ما هو غريب ومتطرف؟
في الوقت الذي لا يدّخر فيه العالم من حولنا جهدا من أجل مهاجمة الإسلام، من باب حريّة التعبير، يرجعنا «شيوخ» الفضائيات، التي تصف نفسها بالدينية، وأئمة عصر العولمة، إلى عصر «الفتنة الكبرى»، من خلال إطلاق فتاوى غريبة ومتطرّفة، حسب ما يروج له هؤلاء المشايخ.
وبدت هذه الفتاوى أكثر تطرفا وغرابة بعد موجة الربيع العربي، حيث أفتي مثلا بقتل المعارضة في مصر لمخالفتها رئيسا منتخبا أو نكاح الجهاد في سوريا وحتى بتحريم جلوس الأب وابنته لوحدهما وهي الفتاوى التي دفعت مجدي محمد عاشور، المستشار الأكاديمي لمفتي الديار المصرية، وعضو لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى إصدار دراسة قيّمة حملت عنوان «الفتوى والمجتمع المصري المعاصر».
فوضى الفتاوى
المجتمع العربي عامة والمصري خاصة يمر بفترة عصيبة من تاريخه يزيدها توترا وقلقا استمرار «فوضى الفتاوى» وانتقالها من المجتمعي إلى السياسي لتهدد وتروع وتحرض وتشعل الفتن وتدعو إلى القتل وتبيح الهتك والانتهاك، بما يضع المجتمعات كلها دون استثناء فوق بركان يتطاير شرره بالفعل، فنحن نرى فتاوى الشيخ يوسف القرضاوي وما ارتكبته من جرائم ضد الإسلام وضد الإنسانية في ليبيا وتونس وسوريا ومصر والعراق، وفتاوى «نكاح الجهاد» وما تسببت فيه من كوارث اجتماعية وأخلاقية في العديد من الدول، وفتاوى الجهاد التي يطلقها شيوخ جماعات وتنظيمات الإسلام السياسي وتمثل إعلان حرب ضد المختلفين معها ومع فكرها، فضلا عن فتاوى شيوخ الفضائيات التي تعبث بالأفكار وتشوهها وتضرب قيم وثوابت العلاقات الاجتماعية.
يتاجر كل هؤلاء بالفتوى ومكانتها الرفيعة منذ ظهور الإسلام وإلى هذا اليوم، هذه المكانة المستمدة من الله تعالى الذي نسب جل شأنه الفتوى إليه وتولاها بنفسه، حيث قال تعالى في محكم التنزيل «وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ»، وأيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان الصحابة كثيرا ما يسألونه -صلى الله عليه وسلم- عما كان يشغلهم في أمور دينهم ودنياهم فيفتيهم.
يبين الباحث في دراسته، الصادرة عن وحدة الدراسات المستقبلية بمكتبة الإسكندرية، ماهية الفتوى في الإسلام ودورها ومكانتها في المجتمع المسلم، وتأثيرها في المجتمع المصري، حيث يستشهد الباحث بنماذج فتوية في مجالات مختلفة يشتمل عليها المجتمع المعاصر، ويتناول طبيعتها وآثارها عليه على المستوى السياسي والثقافي، والاجتماعي، والاقتصادي والفكري، ويطوف بين تلك المفاهيم والأحكام للفتوى وتأثيرها المباشر وغير المباشر على تدين الشعب المصري والمحافظة على هويته، التي تتمثل في تدينه الوسطي المعتدل.
ويسعى الباحث في ضوء ذلك إلى التأكيد على أهمية وضرورة اعتماد الفتوى الصادرة عن دار الإفتاء المصرية، وذلك من خلال استعراض فتاويها في مختلف المجالات، مؤكدا على كون منهجها هو منهج الأزهر الشريف المتمثل في الإسلام الوسطي المعتدل، ولديها خبرة متراكمة في مجال الإفتاء الشرعي، حيث إنها تعد من أولى دور الإفتاء الشرعي في العالم إنشاءً، كما أن فتاويها محل قبول لدى الكافة، ويستشهد بها القاصي والداني، حتى المختلفين مع منهجها أيديولوجيا، تراثها محفوظ ومتداول، أما الفتاوى الصادرة عن غيرها فهي غير محفوظة في غالب الأحيان، ومتأرجحة ومتغيرة في أحيان أخرى، نظرًا لعدم تأهل المصدرين لها، أو عدم إدراك الواقع بصورة كاشفة محيطة به.الفتاوى السياسية
من أغرب الفتاوى الحديثة
نكاح الجهاد في سوريا
*تحليل جهاد اللواط
إهدار دم المعارضة في مصر لمخالفتها الرئيس المنتخب
*تحريم الخروج على الحاكم
تحريم تسليم المسلم على المسحي والتودد إليه
*تحريم تشغيل المرأة للمكيف عند غياب زوجها
الفتاوى السياسية
يؤكد الباحث أن عالم الإفتاء يشهد في الآونة الأخيرة لاسيما في الساحة الفضائية، نوعا من الانفلات والفوضى، الأمر الذي من شأنه أن يحدث نوعا من التشتت والضبابية عند عامة المسلمين، وقد يفقد العلماء ثقة الناس بهم. ويتعرض لبعض الفتاوى السياسية مشيرا إلى ضرورة بُعد علماء الشريعة والقائمين على أمر الفتوى عن العمل السياسي الحزبي، بل اجتنابهم للمجال السياسي عامة، ويقول إنه رغم ذلك نلاحظ صدور فتاوى شرعية – رغم قلتها – في بعض الأحداث السياسية أحدثت تأثيرًا بالغًا فيها، ومن تلك الفتاوى: فتوى دار الإفتاء سنة 1956م بعدم جواز الصلح مع اليهود المغتصبين لأرض فلسطين ما لم يردوا ما أخذوه واستولوا عليه، وقد ظهر تأثيرها في استمرار المقاومة للمستعمر، والوقوف ضده. كما كان لهذه الفتوى أثر كبير في السياسة الخارجية المصرية في هذه الآونة التي اشتدت فيها دواعي الانتماء إلى العقيدة واللغة والوطن، فقد كان لها أثرها – مع غيرها من العوامل- في توجيه السياسة المصرية إلى التعاون مع بلدان وجهات تساعدها في الوصول إلى أهدافها.
فتوى دار الإفتاء المصرية سنة 1979م في جواز صلح مصر مع إسرائيل، وأن ما يترتب عليها من آثار صحيح، وقد جاءت هذه الفتوى في أوقات عصيبة كانت تعصف بالمجتمع المصري، حيث إن العرب قطعوا العلاقات المتبادلة مع مصر، وحكمت الجماعات الجهادية الإسلامية بكفر الرئيس محمد أنور السادات، مما شوَّش على العامة ثقتهم في إسلام ووطنية زعيمهم، فجاءت الفتوى فأعادت الاتزان في الوسط المصري، وبقي من رفض ذلك جملة وتفصيلا.
فتوى دار الإفتاء المصرية سنة 2008م في عدم جواز توريث الحكم في مصر، ردًّا على ما أُشيع من تبييت نية الرئيس المصري السابق مبارك في توريث ابنه جمال الحكم، ليكون رئيسا لمصر خلفًا له، وقد تعلق بهذه الفتوى كثير من القوى السياسية، ناهيك عن الإسلامية، في الدعوة إلى الوقوف ضد هذه المحاولة.
ضوابط للفتوى
يشير الباحث إلى أن العديد من علماء الأمة ومفكريها أقدم على محاولة التصدي لمشكلة فوضى الإفتاء وقصر الإفتاء على المرجعيات المعتمدة فقط، إلا أن معظم تلك الجهود لم يصل إلى نتيجة إيجابية بعد، ويعود جزء كبير من ذلك، في رأيه، إلى الانتشار الكبير الذي تتمتع به الفضائيات وغيرها في المجتمع المصري، إضافة إلى تعددها وتنوعها، فضلا عن مواقع الإنترنت وهواتف الفتوى وغيره من أساليب الفتوى التي انتشرت بفضل التطور التكنولوجي وثورة الاتصالات الحديثة، وإن كانت تلك الجهود قطعت شوطًا كبيرًا في سبيل التصدي لتلك الفوضى وفضائياتها إلا أنه ينتظرها المزيد.
ويقترح للقضاء على هذه المشكلة بأنه يجب تحديد ضوابط للفتوى أولا، لأنه يعد أمرا أساسيّا لمستقبل الإفتاء لغاية صنع مجتمع رشيد، وأهم هذه الضوابط: أولا توفر أهلية الإفتاء، وذلك بأن يستوفي المتصدر للإفتاء الشروط الأساسية لهذا المنصب الجليل، وأهم هذه الشروط بعد الإسلام والتكليف والعدالة والعلم المذكورين في كتب الأصول وغيرها جودة القريحة وقوة الاستنباط وبراعة النظر، خاصة في هذا العصر الذي تتابع فيه التطورات والمستجدات والنوازل. وثانيا التحلي بصفات الإفتاء: وأهمها النية الصالحة وأن يكون له حلم ووقار وسكينة وأن يكون قويًّا على ما هو فيه وعلى معرفته وأن تتوفر فيه الكفاية وإلا مقته الناس. وثالثا الانضباط المنهجي: إذ ينبغي للمفتي أن يسير في فتواه وفق منهجية محكمة، سواءً كان ذلك في فهمه للواقعة المعروضة عليه أو في فهمه للحكم الذي يجب أن يفتي به. رابعا تيسير الفتوى: فإنه مما لاشك فيه أن من خصائص الشريعة الإسلامية التيسير ورفع الحرج، والتيسير على المستفتي يسهل عليه الالتزام بالتطبيق، والمقصود بالتيسير الوسطية في الفتوى وتقديم الأيسر على الأحوط والتضييق في الإيجاب والتحريم والتيسير فيما تعم به البلوى.
وخامسا مراعاة مصالح الناس في ظل مرونة الشريعة: فإن الله عز وجل أنزل شريعته رحمة للعالمين، وعلى هذا فما من حكم في الشريعة الإسلامية إلا وفيه خير ومصلحة للناس في دنياهم وآخرتهم، ولا يتصور أن يكون في الشريعة المقطوع بها حكم ضد مصالح الخلق أو يكون مجلبة للإضرار بهم. وخامسا التوجه نحو جماعية الفتوى: ويقصد بها أن تصدر الفتوى بعد تشاور أهل العلم في القطر المصري وتدارسهم للواقعة المعروضة وحكمها، لتكون الفتوى بذلك معبرة عما ينتهون إليه من رأي قائم على تدبر فهم للكتاب والسنة وقواعد الشريعة وفهم تام واستيعاب كامل لطبيعة المسألة التي يفتون فيها، وتتأكد ضرورة الفتوى الجماعية في القضية المستجدة، وخصوصا تلك التي لها طابع العموم وتهم جمهور الناس.
فهم الحكم الشرعي
تمخضت الدراسة عن نتائج محددة عرضها الباحث بعد أن أكد أن طبيعة الفتوى في المجتمع المصري وتأثرها وتأثيرها على جميع جوانب الحياة فيها من الموضوعات الجديدة التي تحتاج إلى مزيد بحث ومناقشة وتوصيف وتحليل، ومن هذه النتائج، أولا مسألة الفتوى في عصرنا هذا تعدّ من أهم ما يجب على الأمة أن تعنى بشأنه وتنتبه إلى خطورة ممارسته.
ثانيا كل مجتمع محلي يتسم بسمات تؤثر في سلوك أفراده وفكرهم المشترك وخبراتهم الحياتية وتوجهاتهم النفسية والعملية.
ثالثا التوسع في مؤسسة الإفتاء الرسمية واجب لإصلاح الخلل الاجتماعي الناتج عن فوضى الإفتاء. من المقرر أن الفتوى تحدث أثرا عميقا في المجتمع ونظمه وتقاليده. رابعا نلاحظ في منهجية الإفتاء الرسمي فيما يصدره من فتاوى تمس السياسة حيادته وعدم التبعية لأي حزب أو شخص أو رأي بخلاف المبادئ الحاكمة للسياسة الشرعية في الإسلام.
خامسا فتاوى دار الإفتاء تعيد التوازن إلى الساحة السياسية في المجتمع المصري، فتنقض أي رأي صادر من شرعي متحزب أو حزبي متشرع ينتصر لاتجاهه السياسي ويحاول أن يصبغه بصبغة دينية ليؤثر على الرأي العام وعلى الناخبين.
سادسا يجب أن تقتصر فتاوى الأفراد على المسائل التي يتعرض لها الناس في مجال العبادات لبيان الحكم الشرعي في المسألة، أما المسائل الاقتصادية فيجب أن تحال على متخصصين في المالية الإسلامية. كلما ترك العقل حرا طليقًا عن كل قيد في التفكير والتأمل والبحث العلمي كان خيرًا له للابتكار، و إنما القيود في التنفيذ، وإذا راعت الفتوى الشرعية هذا الجانب فإنها ستساهم في التطور العلمي في المجتمع المصري المعاصر.
وخص النتائج «المفتى» بعدد من النقاط المهمة، منها أنه يجب عليه (المفتي) أن يسير في فتواه وفق منهجية مضبوطة في فهم الواقعة المعروضة عليه، وفي فهم الحكم الشرعي الذي يجب إنزاله على تلك الواقعة، كما يلزمه أن يحرص على التيسير في الفتوى مراعاة لحال المستفتي وتسهيلاً في تطبيق الأحكام، وأن يراعي في فتواه مصالح الناس وأحوالهم ملتزما في ذلك بما ترشد إليه نصوص الكتاب والسنة، وأبرز المصالح التي ينبغي مراعاتها المصالح المتغيرة والمصالح المستجدة وضرورات العصر وحاجاته وما اقتاضه التطور العلمي، أيضا ينبغي للمفتي في القضايا المعاصرة ألا يتقيد في فتواه بمذهب معين، وإنما يأخذ من أقوال العلماء ما كان أرجح دليلاً وأكثر تحقيقًا لمقاصد الشرعية ورعاية لمصالح الناس والتيسير عليهم، وينبغي أن تكون الفتوى في القضايا المعاصرة جماعية وذلك بأن يبين العلماء حكم الواقعة بعد تشاورهم في الأمر من خلال المؤسسات أو المجالس أو الهيئات أو المجامع التي تنظم تجمع العلماء وممارستهم أعمالهم في الاجتهاد والفتوى.
وأخيرًا يقترح بأن تمارس التوصيات أو التوجيهات المناسبة للقنوات الفضائية الدينية بحيث لا يقوم بالفتوى في برامجها إلا المتخصصون في العلوم الشرعية، مع التساهل في البرامج الدعوية،
منقول بالكامل
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd منتديات
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi